اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻮﻟﺪون ﻣﺰودﻳﻦ ﺑﻤﻮﻫﺒﺔ ﻣﺎ، واﻟﺰا ﺳﻮﻣﻴﺮز اﻛﺘﺸﻔﺖ ﻣﻨﺬ وﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ أن ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻮﻫﺒﺘﻴﻦ
اﺛﻨﺘﻴﻦ: ﺷﻢ ﺣﺎدة وذاﻛﺮة ﻗﻮﻳﺔ. وﻗﺪ أﻓﺎدﺗﻬﺎ اﻟﻤﻮﻫﺒﺔ اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﻛﺴﺐ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ واﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ
ﺗﺬﻛﺮﻫﺎ، إن ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺪﻗﺔ، ﻓﻌﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﺑﻐﻤﻮض ﻋﺮاف ﺷﺎﻋﺮي ﻣﺎﻧﻴﺲ ﻳﻜﻮن ﻛﻤﺎ ﻟﻮ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺪث
ﻗﻂ، وﻟﻜﻦ ذﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ أو أوﻫﺎﻣﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺜﻴﺮة، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ أﻧﻬﺎ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﺮﺗﻴﻦ. وﻗﺪ
اﻋﺘﺎدت أن ﺗﻘﻮل ﻟﺼﺪﻳﻘﻬﺎ اﻟﻮﻓﻲ، اﻟﺤﻜﻴﻢ ﺗﺎوﺗﺸﻴﻦ، ان ذاﻛﺮﺗﻬﺎ أﺷﺒﻪ ﺑﻜﺮش اﻟﺴﻔﻴﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎرﻓﺎ
ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻬﻲ ﻓﺴﻴﺤﺔ وﻣﻈﻠﻤﺔ، ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻟﺼﻨﺎدﻳﻖ واﻟﺒﺮاﻣﻴﻞ واﻷﻛﻴﺎس، ﺗﺘﺮاﻛﻢ ﻓﻴﻬﺎ أﺣﺪاث ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ
ﻛﻠﻬﺎ. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻫﻲ ﻣﺴﺘﻴﻘﻈﺔ أن ﺗﺠﺪ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﻮﺿﻰ اﻟﻬﺎﺋﻠﺔ، وﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﻤﻞ ذﻟﻚ وﻫﻲ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺪوام، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻋﻠﻤﺘﻬﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻓﺮﺳﻴﺴﻴﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ اﻟﻌﺬﺑﺔ،
ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻇﻼل اﻟﻮاﻗﻊ ﻻ ﺗﻜﺎد ﺗﻜﻮن ﺳﻮى ﺧﻂ ﻧﺤﻴﻞ ﻣﻦ ﺣﺒﺮ ﺑﺎﻫﺖ. ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺪﺧﻞ إﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ
اﻷﺣﻼم ﻋﺒﺮ درب ﻃﺎﻟﻤﺎ اﺟﺘﺎزﺗﻪ وﺗﺮﺟﻊ ﺑﺤﺬر ﺷﺪﻳﺪ واﺣﺘﻴﺎﻃﺎت ﻛﺒﻴﺮة ﻛﻲ ﻻ ﺗﻤﺰق اﻟﺮؤى اﻟﺒﺎﻫﺘﺔ
ﺑﺎرﺗﻄﺎﻣﻬﺎ ﺑﻨﻮر اﻟﻮﻋﻲ اﻟﻔﻆ. ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺜﻖ ﺑﻬﺬا اﻷﺳﻠﻮب ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﺜﻖ آﺧﺮون ﺑﺄﺳﻠﻮب اﻷرﻗﺎم، وﻗﺪ
ﺷﺤﻨﺖ ﻓﻨﻮن اﻟﺘﺬﻛﺮ إﻟﻰ ﺣﺪ ﺻﺎرت ﻣﻌﻪ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ رؤﻳﺔ ﻣﺲ روز ﻣﻨﺤﻨﻴﺔ ﻓﻮق ﻋﻠﺒﺔ ﺻﺎﺑﻮن
ﻣﺮﺳﻴﻠﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺪﻫﺎ اﻷول. ﺗﻘﺪم إﻳﺰاﺑﻴﻞ أﻟﻠﻴﻨﺪي ﻓﻲ "اﺑﻨﺔ اﻟﺤﻆ" أﻛﺜﺮ رواﻳﺎﺗﻬﺎ ﻃﻤﻮﺣﺎً،
ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻣﺬﻫﻼًﻳﻌﺞ ﺑﺸﺨﺼﻴﺎت ﺣﻤﻴﻤﺔ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻓﻲ ذاﻛﺮة اﻟﻘﺮاء وﻗﻠﻮﺑﻬﻢ إﻟﻰ اﻷﺑﺪ، وﻟﻌﻞ ﻣﻦ أﺑﺮز
ﻫﺬه اﻟﺸﺨﺼﻴﺎت، ﺷﺨﺼﻴﺔ "ﺧﻮاﻛﻴﻦ ﻣﻮرﺑﻴﺘﺎ" ﺗﻠﻚ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻷﺳﻄﻮرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺮس ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺑﻠﻮ
ﻧﻴﺮودا ﻣﺴﺮﺣﻴﺘﻪ اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة "ﺗﺄﻟﻖ ﺧﻮاﻛﻴﻦ ﻣﻮرﻳﺘﻴﺎ وﻣﺼﺮﻋﻪ" ﻓﻲ رواﻳﺘﻬﺎ ﻫﺬه ﺗﺼﺪر
اﻟﺮواﺋﻴﺔ وﻣﻦ ﺧﻼل اﻷﺣﺪاث ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻮﺳﻮﻓﺔ ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ واﻟﺠﺸﻊ، ﺣﻴﺚ اﻷﺑﻄﺎل
ﻳﻔﺘﺪون اﻟﺤﺐ واﻟﺼﺪاﻗﺔ، واﻟﺠﺮأة واﻟﺘﻌﺎﻃﻒ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ واﻟﻜﺎﺗﺒﺔ إﻳﺰاﺑﻴﻞ اﻟﻠﻴﻨﺪي ﻛﺎﺗﺒﺔ ﺗﺸﻴﻠﻴﺔ
وﻟﺪت ﻋﺎم 1942، وﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻣﺬ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮة ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ. ﺣﻘﻘﺖ ﺷﻬﺮة
ﻛﺒﻴﺮة ﺑﺮواﻳﺎﺗﻬﺎ اﻟﺘﻲ أوﺻﻠﺘﻬﺎ إﻟﻰ ﻗﻤﺔ اﻟﺮواﻳﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ. ﻣﻦ أﺑﺮز أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ: "ﺑﻴﺖ اﻷرواح"
و"اﻳﻔﺎﻟﻮﻧﺎ" و"ﺣﻜﺎﻳﺎت اﻳﻔﺎﻟﻮﻧﺎ" و"اﻟﺤﺐ واﻟﻈﻼل" و"ﺑﺎوﻻ" و"اﻟﺨﻄﺔ اﻟﻼﻧﻬﺎﺋﻴﺔ" و"اﻓﺮودﻳﺖ".اﺑﻨﺔ اﻟﺤﻆ
Post oleh :
النصر |
Rilis :
4:50 ص |
Series :
أدب وقصص وروايات
اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻮﻟﺪون ﻣﺰودﻳﻦ ﺑﻤﻮﻫﺒﺔ ﻣﺎ، واﻟﺰا ﺳﻮﻣﻴﺮز اﻛﺘﺸﻔﺖ ﻣﻨﺬ وﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ أن ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻮﻫﺒﺘﻴﻦ
اﺛﻨﺘﻴﻦ: ﺷﻢ ﺣﺎدة وذاﻛﺮة ﻗﻮﻳﺔ. وﻗﺪ أﻓﺎدﺗﻬﺎ اﻟﻤﻮﻫﺒﺔ اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﻛﺴﺐ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ واﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ
ﺗﺬﻛﺮﻫﺎ، إن ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺪﻗﺔ، ﻓﻌﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﺑﻐﻤﻮض ﻋﺮاف ﺷﺎﻋﺮي ﻣﺎﻧﻴﺲ ﻳﻜﻮن ﻛﻤﺎ ﻟﻮ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺪث
ﻗﻂ، وﻟﻜﻦ ذﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ أو أوﻫﺎﻣﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺜﻴﺮة، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ أﻧﻬﺎ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﺮﺗﻴﻦ. وﻗﺪ
اﻋﺘﺎدت أن ﺗﻘﻮل ﻟﺼﺪﻳﻘﻬﺎ اﻟﻮﻓﻲ، اﻟﺤﻜﻴﻢ ﺗﺎوﺗﺸﻴﻦ، ان ذاﻛﺮﺗﻬﺎ أﺷﺒﻪ ﺑﻜﺮش اﻟﺴﻔﻴﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎرﻓﺎ
ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻬﻲ ﻓﺴﻴﺤﺔ وﻣﻈﻠﻤﺔ، ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻟﺼﻨﺎدﻳﻖ واﻟﺒﺮاﻣﻴﻞ واﻷﻛﻴﺎس، ﺗﺘﺮاﻛﻢ ﻓﻴﻬﺎ أﺣﺪاث ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ
ﻛﻠﻬﺎ. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻫﻲ ﻣﺴﺘﻴﻘﻈﺔ أن ﺗﺠﺪ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﻮﺿﻰ اﻟﻬﺎﺋﻠﺔ، وﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﻤﻞ ذﻟﻚ وﻫﻲ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺪوام، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻋﻠﻤﺘﻬﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻓﺮﺳﻴﺴﻴﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ اﻟﻌﺬﺑﺔ،
ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻇﻼل اﻟﻮاﻗﻊ ﻻ ﺗﻜﺎد ﺗﻜﻮن ﺳﻮى ﺧﻂ ﻧﺤﻴﻞ ﻣﻦ ﺣﺒﺮ ﺑﺎﻫﺖ. ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺪﺧﻞ إﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ
اﻷﺣﻼم ﻋﺒﺮ درب ﻃﺎﻟﻤﺎ اﺟﺘﺎزﺗﻪ وﺗﺮﺟﻊ ﺑﺤﺬر ﺷﺪﻳﺪ واﺣﺘﻴﺎﻃﺎت ﻛﺒﻴﺮة ﻛﻲ ﻻ ﺗﻤﺰق اﻟﺮؤى اﻟﺒﺎﻫﺘﺔ
ﺑﺎرﺗﻄﺎﻣﻬﺎ ﺑﻨﻮر اﻟﻮﻋﻲ اﻟﻔﻆ. ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺜﻖ ﺑﻬﺬا اﻷﺳﻠﻮب ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﺜﻖ آﺧﺮون ﺑﺄﺳﻠﻮب اﻷرﻗﺎم، وﻗﺪ
ﺷﺤﻨﺖ ﻓﻨﻮن اﻟﺘﺬﻛﺮ إﻟﻰ ﺣﺪ ﺻﺎرت ﻣﻌﻪ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ رؤﻳﺔ ﻣﺲ روز ﻣﻨﺤﻨﻴﺔ ﻓﻮق ﻋﻠﺒﺔ ﺻﺎﺑﻮن
ﻣﺮﺳﻴﻠﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺪﻫﺎ اﻷول. ﺗﻘﺪم إﻳﺰاﺑﻴﻞ أﻟﻠﻴﻨﺪي ﻓﻲ "اﺑﻨﺔ اﻟﺤﻆ" أﻛﺜﺮ رواﻳﺎﺗﻬﺎ ﻃﻤﻮﺣﺎً،
ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻣﺬﻫﻼًﻳﻌﺞ ﺑﺸﺨﺼﻴﺎت ﺣﻤﻴﻤﺔ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻓﻲ ذاﻛﺮة اﻟﻘﺮاء وﻗﻠﻮﺑﻬﻢ إﻟﻰ اﻷﺑﺪ، وﻟﻌﻞ ﻣﻦ أﺑﺮز
ﻫﺬه اﻟﺸﺨﺼﻴﺎت، ﺷﺨﺼﻴﺔ "ﺧﻮاﻛﻴﻦ ﻣﻮرﺑﻴﺘﺎ" ﺗﻠﻚ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻷﺳﻄﻮرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺮس ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺑﻠﻮ
ﻧﻴﺮودا ﻣﺴﺮﺣﻴﺘﻪ اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة "ﺗﺄﻟﻖ ﺧﻮاﻛﻴﻦ ﻣﻮرﻳﺘﻴﺎ وﻣﺼﺮﻋﻪ" ﻓﻲ رواﻳﺘﻬﺎ ﻫﺬه ﺗﺼﺪر
اﻟﺮواﺋﻴﺔ وﻣﻦ ﺧﻼل اﻷﺣﺪاث ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻮﺳﻮﻓﺔ ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ واﻟﺠﺸﻊ، ﺣﻴﺚ اﻷﺑﻄﺎل
ﻳﻔﺘﺪون اﻟﺤﺐ واﻟﺼﺪاﻗﺔ، واﻟﺠﺮأة واﻟﺘﻌﺎﻃﻒ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ واﻟﻜﺎﺗﺒﺔ إﻳﺰاﺑﻴﻞ اﻟﻠﻴﻨﺪي ﻛﺎﺗﺒﺔ ﺗﺸﻴﻠﻴﺔ
وﻟﺪت ﻋﺎم 1942، وﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻣﺬ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮة ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ. ﺣﻘﻘﺖ ﺷﻬﺮة
ﻛﺒﻴﺮة ﺑﺮواﻳﺎﺗﻬﺎ اﻟﺘﻲ أوﺻﻠﺘﻬﺎ إﻟﻰ ﻗﻤﺔ اﻟﺮواﻳﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ. ﻣﻦ أﺑﺮز أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ: "ﺑﻴﺖ اﻷرواح"
و"اﻳﻔﺎﻟﻮﻧﺎ" و"ﺣﻜﺎﻳﺎت اﻳﻔﺎﻟﻮﻧﺎ" و"اﻟﺤﺐ واﻟﻈﻼل" و"ﺑﺎوﻻ" و"اﻟﺨﻄﺔ اﻟﻼﻧﻬﺎﺋﻴﺔ" و"اﻓﺮودﻳﺖ".
اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻮﻟﺪون ﻣﺰودﻳﻦ ﺑﻤﻮﻫﺒﺔ ﻣﺎ، واﻟﺰا ﺳﻮﻣﻴﺮز اﻛﺘﺸﻔﺖ ﻣﻨﺬ وﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ أن ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻮﻫﺒﺘﻴﻦ
اﺛﻨﺘﻴﻦ: ﺷﻢ ﺣﺎدة وذاﻛﺮة ﻗﻮﻳﺔ. وﻗﺪ أﻓﺎدﺗﻬﺎ اﻟﻤﻮﻫﺒﺔ اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﻛﺴﺐ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ واﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ
ﺗﺬﻛﺮﻫﺎ، إن ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺪﻗﺔ، ﻓﻌﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﺑﻐﻤﻮض ﻋﺮاف ﺷﺎﻋﺮي ﻣﺎﻧﻴﺲ ﻳﻜﻮن ﻛﻤﺎ ﻟﻮ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺪث
ﻗﻂ، وﻟﻜﻦ ذﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ أو أوﻫﺎﻣﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺜﻴﺮة، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ أﻧﻬﺎ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﺮﺗﻴﻦ. وﻗﺪ
اﻋﺘﺎدت أن ﺗﻘﻮل ﻟﺼﺪﻳﻘﻬﺎ اﻟﻮﻓﻲ، اﻟﺤﻜﻴﻢ ﺗﺎوﺗﺸﻴﻦ، ان ذاﻛﺮﺗﻬﺎ أﺷﺒﻪ ﺑﻜﺮش اﻟﺴﻔﻴﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎرﻓﺎ
ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻬﻲ ﻓﺴﻴﺤﺔ وﻣﻈﻠﻤﺔ، ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻟﺼﻨﺎدﻳﻖ واﻟﺒﺮاﻣﻴﻞ واﻷﻛﻴﺎس، ﺗﺘﺮاﻛﻢ ﻓﻴﻬﺎ أﺣﺪاث ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ
ﻛﻠﻬﺎ. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻫﻲ ﻣﺴﺘﻴﻘﻈﺔ أن ﺗﺠﺪ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﻮﺿﻰ اﻟﻬﺎﺋﻠﺔ، وﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﻤﻞ ذﻟﻚ وﻫﻲ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺪوام، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻋﻠﻤﺘﻬﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻓﺮﺳﻴﺴﻴﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ اﻟﻌﺬﺑﺔ،
ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻇﻼل اﻟﻮاﻗﻊ ﻻ ﺗﻜﺎد ﺗﻜﻮن ﺳﻮى ﺧﻂ ﻧﺤﻴﻞ ﻣﻦ ﺣﺒﺮ ﺑﺎﻫﺖ. ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺪﺧﻞ إﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ
اﻷﺣﻼم ﻋﺒﺮ درب ﻃﺎﻟﻤﺎ اﺟﺘﺎزﺗﻪ وﺗﺮﺟﻊ ﺑﺤﺬر ﺷﺪﻳﺪ واﺣﺘﻴﺎﻃﺎت ﻛﺒﻴﺮة ﻛﻲ ﻻ ﺗﻤﺰق اﻟﺮؤى اﻟﺒﺎﻫﺘﺔ
ﺑﺎرﺗﻄﺎﻣﻬﺎ ﺑﻨﻮر اﻟﻮﻋﻲ اﻟﻔﻆ. ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺜﻖ ﺑﻬﺬا اﻷﺳﻠﻮب ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﺜﻖ آﺧﺮون ﺑﺄﺳﻠﻮب اﻷرﻗﺎم، وﻗﺪ
ﺷﺤﻨﺖ ﻓﻨﻮن اﻟﺘﺬﻛﺮ إﻟﻰ ﺣﺪ ﺻﺎرت ﻣﻌﻪ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ رؤﻳﺔ ﻣﺲ روز ﻣﻨﺤﻨﻴﺔ ﻓﻮق ﻋﻠﺒﺔ ﺻﺎﺑﻮن
ﻣﺮﺳﻴﻠﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺪﻫﺎ اﻷول. ﺗﻘﺪم إﻳﺰاﺑﻴﻞ أﻟﻠﻴﻨﺪي ﻓﻲ "اﺑﻨﺔ اﻟﺤﻆ" أﻛﺜﺮ رواﻳﺎﺗﻬﺎ ﻃﻤﻮﺣﺎً،
ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻣﺬﻫﻼًﻳﻌﺞ ﺑﺸﺨﺼﻴﺎت ﺣﻤﻴﻤﺔ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻓﻲ ذاﻛﺮة اﻟﻘﺮاء وﻗﻠﻮﺑﻬﻢ إﻟﻰ اﻷﺑﺪ، وﻟﻌﻞ ﻣﻦ أﺑﺮز
ﻫﺬه اﻟﺸﺨﺼﻴﺎت، ﺷﺨﺼﻴﺔ "ﺧﻮاﻛﻴﻦ ﻣﻮرﺑﻴﺘﺎ" ﺗﻠﻚ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻷﺳﻄﻮرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺮس ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺑﻠﻮ
ﻧﻴﺮودا ﻣﺴﺮﺣﻴﺘﻪ اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة "ﺗﺄﻟﻖ ﺧﻮاﻛﻴﻦ ﻣﻮرﻳﺘﻴﺎ وﻣﺼﺮﻋﻪ" ﻓﻲ رواﻳﺘﻬﺎ ﻫﺬه ﺗﺼﺪر
اﻟﺮواﺋﻴﺔ وﻣﻦ ﺧﻼل اﻷﺣﺪاث ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻮﺳﻮﻓﺔ ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ واﻟﺠﺸﻊ، ﺣﻴﺚ اﻷﺑﻄﺎل
ﻳﻔﺘﺪون اﻟﺤﺐ واﻟﺼﺪاﻗﺔ، واﻟﺠﺮأة واﻟﺘﻌﺎﻃﻒ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ واﻟﻜﺎﺗﺒﺔ إﻳﺰاﺑﻴﻞ اﻟﻠﻴﻨﺪي ﻛﺎﺗﺒﺔ ﺗﺸﻴﻠﻴﺔ
وﻟﺪت ﻋﺎم 1942، وﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻣﺬ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮة ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ. ﺣﻘﻘﺖ ﺷﻬﺮة
ﻛﺒﻴﺮة ﺑﺮواﻳﺎﺗﻬﺎ اﻟﺘﻲ أوﺻﻠﺘﻬﺎ إﻟﻰ ﻗﻤﺔ اﻟﺮواﻳﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ. ﻣﻦ أﺑﺮز أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ: "ﺑﻴﺖ اﻷرواح"
و"اﻳﻔﺎﻟﻮﻧﺎ" و"ﺣﻜﺎﻳﺎت اﻳﻔﺎﻟﻮﻧﺎ" و"اﻟﺤﺐ واﻟﻈﻼل" و"ﺑﺎوﻻ" و"اﻟﺨﻄﺔ اﻟﻼﻧﻬﺎﺋﻴﺔ" و"اﻓﺮودﻳﺖ".